الاثنين، 22 أبريل 2013

الورد





من عجائب خلق الله .. الورود

,.,صــدق اولا تصـدق,.,

في المكسيك

ورود تكون في الليل بيضاء وفي الفجر وردية

وفي وقت الظهيرة حمراء زاهية وعند المساء

بنفسجية فهي حقا ورود جميلة وغرريبة.

الاتحاد السوفيتي
وردة اسمها وردة النار فهي لاتحترق اذ تعرضت لعود ثقاب مشتعل

بل تصدر نيرانا زرقاء اللون تستمر لبضع لحظات ثم تعود كما كانت وكأنه لم يحدث شيء

كما أن هناك نوعا من الورود

عندما ترى تكون متوهجة كان فيها مصباح ذو وميض خفيف ينبعث من وسطها…

فسبحان الله غرائب ونوادر.

,.,غرائــــب الورد ,.,


أثبتت الأبحاث العلمية أن لرائحة الورد مفعولا قوي يؤثر على مزاج المرأة

إلا أن التأثير يختلف في قوته بحسب نوع الزهرة و اختلاف رائحتها

و إليكِ الآن بعض هذه الأنواع و فوائدها:


- الزنبق الزهري و النرجس البري الأصفر يساعدان على تحسين الشعور

بعد يوم شاق من ضغط العمل:

حيث أفادت الأبحاث أن مفعول رائحة هذه الأزهار افضل من تناول دواء (philodendron)

فقد خلصت الدراسة التي أجريت على تسعين امرأة بحيث تم وضع باقة من الورود الملونة

بجانب نساء يقمن بالطباعة أو إنجاز الأعمال المكتبية اليومية.

كانت النتيجة أنهن شعرن بالتحسن بشكل كبير في مزاجهن و كن اكثر هدوءا خلال ساعات العمل.

- رؤية الأزهار المتفتحة تساعد في قدرة الإنسان على تحمل الألم:

تم التوصل لهذه النتيجة عن طريق وضع النساء في غرفة تشبة غرف المستشفيات

و تم وضع أيدي النساء في الثلج لمعرفة مدى تحملهن للألم.

كانت النتيجة أن النساء اللواتي كن محاطات بالورود المتفتحة استطعن تحمل الألم لمدة دقيقة

اكثر من النساء اللواتي كن في غرفة فارغة.

- الروائح العطرية ذات مفعول في تخفيف الحزن و التنفيس عن الغضب:

أثبتت الدراسة أن النساء اللواتي تم تعريضهن لرائحة الخزامى أثناء إجراء الامتحانات، أفدن أنهن كن مسترخيات اكثر من غيرهن.

السلوك الذكي عند الحيوان

التمويه والسلوك الذكي لدى الحيوانات عند التأمل في الطبيعة تقابلنا دائما الحقيقة نفسها. فالكائنات الحية تثبت أن نظرية "المصادفة" ادعاء لا يمكن قبوله، فهي ذات تركيب وتصميم غاية في الدقة والتعقيد. وكل كائن هو بحد ذاته دليل على الخلق. وما سوف تشاهدونه في هذا الفيلم من التمويه والذكاء هو فقط مجرد أمثلة. وكل نوع من الكائنات الموجودة في الطبيعة تملك خصائص مختلفة وميزات فريدة. وصاحب هذا الخلق العظيم هو الله تعالى ربّ السّماوات والأرض وما بينهما. وأولي العقول من الناس عليهم ان يتفكروا في خلق الله عز وجل ويحمدوه ويسبحوه. يقول تعالى في إحدى آيات القرآن الكريم: "فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" (الجاثية، 36-37).



الكولسترول في الجسم




آلية مرور الكولسترول في الجسم واثره عليه:
الكولسترول عبارة عن مادة دهنية توجد في كل النسيج الحيواني، وهو أساسي في تكوين أغشية كل خلية في جسم الإنسان، وكذلك لإنتاج الهرمونات الجنسية وفيتامين "D" ويعمل الكبد كل الكولسترول الذي يحتاجه جسم الإنسان، وعليه فإن الجسم لا يحتاج إلى أي زيادة من الكولسترول.

والكولسترول يرتفع عن حده الطبيعي إذا تناول الإنسان كثيراً من الأغذية التي تسبب ارتفاع أو زيادة الكولسترول في جسم الإنسان مثل الزبد والبيض واللحوم الدهنية والكبد والمخ والكلاوي والربيان والتونة والكافيار والنخاع والساردين.

والكولسترول وثلاثي الغليسرين (الدهون الثلاثية) هما المادتان الدهنيتان الرئيسيتان في الدم. تستعمل خلايا الجسم الدهون الثلاثية للحصول على الطاقة، كما يمكنه تخزينها في خلايا خاصة تستعمله لاحقاً. وعندما يرتفع مستوى أي من هاتين المادتين يزداد خطر الاصابة بأمراض القلب.

يحمل الكولسترول والدهون الثلاثية خلال مجرى الدم جزئيات كبيرة تسمى "البروتينات الدهنية". ويوجد نوعان رئيسيان من البروتينات الدهنية الحاملة للكولسترول والذي يعرف باسم البروتين الدهني المنخفض الكثافة (Low Density Lipoprotein) ويرمز له بالرمز (LDL) ويعرف بالنوع الرديء، وكذلك البروتين الدهني العالي الكثافة (High density Lipoprotein) ويرمز له بالرمز (HDL) ويعرف بالنوع الجيد. ويمكن تعيين نوع الكولسترول استناداً إلى نوع البروتين الدهني الذي يحمله، ويكون إما كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أو كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة. ويكون ارتفاع مستويات الكولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة سبباً رئيسياً للإصابة بالنوبات القلبية. ويوجد البروتين الدهني المنخفض الكثافة في جدران شرايين القلب، ويعتقد بعض العلماء أن البروتينات الدهنية العالية الكثافة تساعد على إزالة الكولسترول من الأنسجة. ويوجد لدى الأشخاص بصفة عامة كولسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة أكثر من كولسترول البروتين الدهني العالي الكثافة.

البكتيريا : ماذا تفعل في أجسامنا ؟!!

ربما لا نحبها، وإنما نعتبرها مسببة للأمراض. البكتيريا معظمها لا يسبب الأمراض، إلا إذا كان الجهاز المناعي ضعيف. والبكتيريا تطورت عبر الزمن لتكون ساكنا مفيدا في جسم الإنسان. وبدونها لا يمكننا العيش.

درس عن الدم


ورقة عمل خاصة بوظائف الدم و مقارنة مكوناته




كيفية قياس الضغط و تخطيط القلب